فتاوى وهابية إرهابية


                                                                        
الجزء الأول


    

   

                     
 من فتاوى التشدد والتكفير الوهابي

كفر من قال بكروية الأرض ودورانها :-

وهذا رأي المفتي عبد العزيز بن باز، ولكنه تنازل عن جزئية إمكانية الصعود الى القمر، وقال بأن ذلك محتمل، ولكن العلم على وجه اليقين غير معلوم، ولا يجب أن يصدّق من يقول به إن كان غير مسلم! أما فتواه بكفر من يقول بكروية الأرض ودورانها، فإنها لم تكن فتوى عادية، بل كانت كتاباً، إضافة الى فتوى، وقد سببت مشاكل مع العالم كله ومع علماء المسلمين في أقطار عربية أخرى (الشيخ الصواف). وكان مما أفتاه في الأمر: (القول بدوران الأرض قول باطل والاعتقاد بصحته مخرج من الملة لمنافاته ما ورد في القرآن الكريم من أن الأرض ثابتة وقد ثبتها الله بالجبال أوتاداً، قال سبحانه وتعالى: والجبال أوتادا. وقوله جل وعلا: وإلى الأرض كيف سطحت. وهي واضحة المعنى فالأرض ليست كروية ولا تدور كما بين جل وعلا، وقد يكون دورانها أو تغيرها من غضبه سبحانه.. والجبال موضوعة في الأرض لترسيتها عن الدوران والتحرك). وقال بأن الله لم يذكر أن الأرض تدور ولو كانت الأرض تدور لأخبرنا بذلك الله سبحانه أو نبيه عليه الصلاة والسلام الذي تركنا على المحجة البيضاء). فانظر إلى هذا الجهل والإسراع في التكفير.

التلفزيون حرام ومنكر :-
طلب الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد من فيصل إزالة المنكر ومنع إقراره مثل (وجود التلفزيون) خاصة في الشرقية، وكذا آلات الطرب بيعاً واستعمالاً (الدرر السنيّة: ج 15، ص 31)؛ ورأى أن مستخدمي التلفزيون تركوا القرآن مهجورا، وأنهم (في شكهم يعمهون، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم، واتبعوا ما تلته الشياطين على ألسنة أسلافهم من أهل الضلال...الخ).. وتابع: (لا شك أن المؤيدين لهذه الآلة ـ التلفزيون ـ من هذا القبيل، قذف الشيطان بزبده في تلك القلوب المظلمة، فرأوا أن التلفزيون أداة تعليم وتثقيف، وبها تتسع مدارك الإنسان ويتسع أفقه) وبالتالي فهو حرام (الدرر السنيّة: ج. 15 صص 235-237، 244)

كرة القدم حرام :-
ورأي مشايخ الوهابية في كرة القدم أنها من الملاهي، وأن كرة القدم لعب (لم يكن في عهد الخلفاء ولا ملوك المسلمين ولا في هذه الدعوة المباركة الى وفاة الشيخ عبد الله). وأن اللعبة مؤامرة (سرت من تلاميذ الغرب حيث تلقتها بعض الدول المنحلّة) غرضها ترك الصلاة. وطالبوا ولاة الأمر بمنعها وأن (يقيموا مكانها التعليم على آلات الحرب) (الدرر السنيّة، ج 15، ص 200).
المفتي الأسبق الشيخ محمد بن ابراهيم رأى أن (اللعب بالكرة الآن يصاحبه الأمور المنكرة، ما يقضي بالنهي عن لعبها) لما تنشأه من تحزّبات ولما بها (من الأخطار على أبدان اللاعبين)(الدرر السنيّة: ج 15 ص 205). أما الشيخ حمود التويجري فألف كتاباً في مثل هذه القضايا، ورأيه أن اللعب بالكرة يقوم به (السفهاء في هذه الأزمان) وهو (من التشبه بأعداء الله) واللعب هذا (من جملة المنكر الذي ينبغي تغييره) (لما فيه من التشبه بالإفرنج) و (الصد عن ذكر الله) والضرر على اللاعبين (وأن اللعب من الأشر والمرح ومقابلة نعم الله تعالى بضد الشكر) ولـ (ما في اللعب بها من اعتياد وقاحة الوجوه وبذاءة الألسن) و (كشف الأفخاذ ونظر بعضهم الى فخذ بعض) وبالتالي فهي (من اللهو الباطل قطعاً) وتعلمها أو تعليمها في المدارس جهل بلا شك (الدرر السنيّة: ج 15 صص 206-207، 210-211، 215).


 

خالد حجازي

 

 

الرئيسية | صفحات من الحجاز | آراء ومقالات | بيانات | صوت المعذبين |من فضائح النظام |  الإدانة | قصائد | مواقع أخرى