فتاوى مشايخ الوهابية
    

       الجزء الثاني

  
1. الشيخ صالح اللحدين رئيس المجلس الأعلى للقضاء ربط بين ضعف الالتزام الديني وانتشار المدارس واعتبر الرسوم والأشغال الفنية والرياضة البدنية والألعاب الأخرى من المعوقات التي تسبب جهلاً بالدين كما أن حال المتعلمين في المدارس الأجنبية التي تفتحها السفارات والجاليات الأجنبية كتاركي الصلاة ليس لهم عدالة ولا يقبل لهم قول ويجب هجرهم خاصة وأنهم درسوا علوماً عصرية تمثل مبادئ الإلحاد ومقدماته وقد صدر في 2002 قرار رسمي بمنع أبناء النظام من التعلم في تلك المدارس ولا يشعر السلفيون بالارتياح من البعثات الدراسية بل إن خريجي المدارس والجامعات الأجنبية من مظاهر الوثنية الجديدة التي يأتي منها الاستعمار حسب قولهم وسبق للجنة الدائمة للإفتاء أن أفتت في 1401/12/4 بأنه لا يجوز أن يدخل أب أبنه إلى مدارس إنجليزية وفرنسية لأنها مدارس الكفار خشية الفتنة وإفساد العقيدة والأخلاق بل حرم هؤلاء على الموطنين تأجير بناياتهم كمدارس لجاليات أجنبية كما اعتبروا التحدث بغير العربية يورث النفاق ومحبة أهل تلك اللغة من الكفرة وهو مخالف لعقيدة الولاة والبراء من الكفار وحذر من تعليم الصبية اللغة الإنجليزية منذ الصغر .
 2. الشيخ حمود التويجري حرم حلق اللحية فحلْقها مخالف بنظره للعقل والفطرة والنظر وفيه تشبه بالنساء ورأوا أن حلقها جاء بسبب الاختلاط بالمنحلين فكثر حلقها رغبة في التخنث والتشبه بالنساء بل اعتبر أحدهم حلقها منكراً وتغييراً في خلق الله وكفراً بالنعمة لا يقوم به إلا من استحوذ عليه الشيطان وعميت بصيرته وينطبق الأمر على من حلق شعر رأسه من الجوانب فذلك من فعل اليهود والنصارى والمجوس .
 3. الشيخ ابن إبراهيم نهى عن لعبة كرة القدم لما فيها من أمور منكرة وأخطار على الأبدان وزد على ذلك بأنه فيه تشبه بأعداء الله والصد عن ذكر الله واعتبرها بدعة لم تكن في عهد الخلفاء ولا ملوك المسلمين ولا في الدعوة الوهابية واعتبرت اللعبة مؤامرة سرت من تلاميذ الغرب حيث تلقتها بعض الدول المنحلة غرضها ترك الصلاة وطالبوا ولاة الأمر بمنعها وأن يقيموا مكانها التعليم على آلات الحرب إن الوهابية بل والمجتمع النجدي رهن الدولة والمجتمع فما عاد بالإمكان تطويرهما إلا إذا تطورت الوهابية والوهابية كما نعرف مذهب متشدد غير قابل للتطوير ومن المجحف أن يرهن مجتمع بأكمله لا يدين بالوهابية أن يكون رهين تخلفها ورهين قوقعتها فالدولة نفسها التي ابتليت بالوهابية في بعض الجوانب فإنها تضرب عرض الحائط بفتاواهم ولكنها تلتزم بالبعض الآخر إن وافق هواها خاصة في مسائل الإصلاح السياسي والديني بل إنها تستخدم الوهابيين كعصا غليظة للجم المطالبين بالتطوير والإصلاح .


 

خولة الهاشمي

 

 

الرئيسية | صفحات من الحجاز | آراء ومقالات | بيانات | صوت المعذبين |من فضائح النظام |  الإدانة | قصائد | مواقع أخرى