|
الوهابية ... وآل سعود
أطلت الوهابية بفكرها المنحرف لتبتلع المسلمين السنة وتضفي صبغتها السوداء عليهم والمؤسف أن مفكري السنة وعلماءهم لم يفعلوا ما يتوجب عليهم لحماية الإسلام من هذه الآفة التي جعلت كلمة إسلام وإرهاب مترادفتين في عالمنا اليوم .
ولعلّ النفوذ المالي الضخم الذي تتمتع به الوهابية حالياً نتيجة دعم آل سعود اللامحدود لهذه الدعوة جعل بعض علماء السنة أبواق دعاية لهذا الانحراف الفكري المدمر ، وحين يظهر أحد وجوههم الضالة من خلال الفضائيات العربية الموالية للتكفير وما أكثرها هذه الأيام لا نرى بين علماء السنة من ينبري لهم بالتكذيب وتحذير العامة من الخطر المحدق بالديانة المحمدية من هؤلاء الذين باتت كل الدلائل تشير إلى كونهم يستهدفون تدمير هذه الرسالة بعد أن توغلوا في تحريفها ، فلم نسمع أن الرسول الكريم أمر صحابته بالجلباب القصير واللحية المخيفة القذرة والرائحة النتنة ، لم نسمع أن اللحية هي واجبة على المسلم ولو صح ذلك فإن ملايين المسلمين الآسيويين ممن لا ينمو الشعر على وجوههم يجب أن يلصقوا اللحى المستعارة مثل بابا نويل !!.
إن ما كتبه مؤسس الوهابية من تجاوزات عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – وكم جاهد علماء زمانه في تفنيده وتكذيبه لأدركنا أن الوعي الإسلامي في تراجع خطير ولولا أن مؤسس الوهابية في حينه نادى بمبايعة نظام آل سعود وذلك ضمن دعمهم له لقبرت هذه الفتنة في مهدها، ومن حكم الله واختباره للمسلمين أن بذل آل سعود المليارات من ثروة البترول لتعزيز هذا الضلال وساندهم في ذلك الغرب عن وعي بإمكانية تدمير الإسلام بأموال المسلمين التي يتحكم بها آل سعود دون وجه حق .
فغرس آل سعود الخبيث في دول لا تفقه شعوبها اللغة العربية ودول عربية فقيرة
نورا عبد الهادي
|