|
قائمة الَحجب تتسع على شبكة الإنترنت
مازال نظام آل سعود سبّاقاً إلى أية خطوة جديدة تستهدف قمع الحريات، وخنق حرية التعبير، ومصادرة الآراء التي لا تتفق مع أهواء ومصالح النظام .
وقد تمّيز هذا النظام منذ نشأته بأنه قرر استئصال أي مذهب أو فكر يختلف عن عقيدته الوهابية، وما يزال أصحاب المذاهب والطوائف الإسلامية الذين لم يعتنقوا هذا المذهب محرومين من نشر آرائهم وكتاباتهم، ومن التحاور معهم محلياً أو إقليمياً، حيث تُضرب عليهم العزلة الإجبارية، ويتربص بهم جواسيس النظام، الذين يؤوِّلون أقوالهم وأفعالهم ليتم اتهامهم بالكفر والشرك زوراً وبهتاناً .
وضمن هذا الإتجاه امتد القمع ليصل إلى شبكة الإنترنت ، وقد حُجِبت مؤخراً العديد من المواقع على الشبكة ، وشمل الحَجب جميع مواقع المعارضة، أياً كان التيار أو الطائفة الدينية التي ينتمي إليها الموقع، ومن المواقع التي حُجبت مواقع الحركة الإسلامية للإصلاح بلندن، وتنظيم التجديد الإسلامي بلندن ، التي تعنى بحقوق الإنسان ، وجميع مواقع الشيعة، والمتصوِّفة والإسماعيلية ، بالإضافة إلى غيرها من المواقع الثقافية والفكرية التي لا تروق للنظام .
فاطمة الرشيد
|