|
استغاثة القرشي .... من يستجيب لها...؟
بلغ الفساد في دولة آل سعود حتى طال الخدمات الصحية في نظامٍ يحرص زبانيته على إجراء فحوصاتهم الطبية في سويسرا وبريطانيا وأمريكا ، ويبقى المواطن المسكين يئن تحت سكاكين جـــزاري مستـشفــى فيصــــل الـذي أصـبح فيـه الداخــل إليه مفقــود والخــارج مـنه مـــولود، وفي هذا الخصوص هدّد المواطن "علي بخيت القرشي" بمقاضاة المسؤولين في الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة إن لم ينصفوه من أحد الأطباء بمستشفى كاد أن يتسبب في وفاة ابنه البالغ من العمر 17 عاماً نتيجة الإهمال وسوء التنسيق واللامبالاة والاستهانة بأرواح المواطنين، وبيّن "القرشي" أن ابنه تعرّض لعملية طعن من بعض أبناء الحي بآلة حادة في بطنه، وتم نقله إلى مستشفى فيصل، وأجريت له عملية خياطة للجرح الظاهري في معدته من قِبل الطبيب الذي أمر وأصرَّ على خروجه، متبجحاً بأن حالة الولد جيدة مستقرة و(( ما يشوف شرّ )) وتم نقله إلى مركز الشرطة وخلال عملية التحقيق تعرّض للإغماء، وتم نقله إلى المستشفى مرة أخرى، ولكن الطبيب رفض علاجه. إلا أن إحدى الطبيبات وبالصدفة تدخلت حينما رأت حالة ابنه قد ساءت وقامت بتنويمه لمدة 24 ساعة تحت الملاحظة، وقامت بعمل أشعة لبطنه وبعدها طلبت منه التوقيع على إجراء عملية جراحية له لوجود تقطع في الأمعاء من إثر الطعنة، وتم إجراء العملية وبقي الولد لمدة 10 أيام في المستشفى بين الحياة والموت لولا رحمة الله، وغادر المستشفى وحالته مستقرة. وتساءل " القرشي" ماذا سيحدث لابنه لولا تدخل الطبيبة؟ ومن سيتحمل هذه المسؤولية؟ مطالباً المسؤولين في الشؤون الصحية بالتحقيق مع الطبيب ومعاقبته، ومعلقاً على ذلك بالفساد المستشري في شتى الخدمات الصحية والطبية .
الحارثي
|