|
اليمامة جيت : التلفزيون البريطاني يكشف الفضيحة
الجزءالثاني
جرفض ستيف موجفورد حضور البرنامج التلفزيوني، كما امتنعت الشركة عن حضوره، وكذلك رفض كل من وينشيب والأمير تركي بن ناصر الإجابة عن تساؤلات البرنامج.
وقالت سفارة آل سعود في بيان موجّه للبرنامج إنها تشعر بالصدمة إزاء سماع تلك المزاعم بشأن الممارسات الفاسدة. وأضافت: لن تتغاضى حكومة آل سعود أو سفارتها عن أي سلوك مخادع من أي نوع.
وكان البرلمان البريطاني قد وافق في شباط (فبراير) ٢٠٠٢ على تشديد قانون معاقبة الرشوة والفساد، كما جرّم دفع رِشى لمسؤولي الحكومات الأجنبية.
وردّاً على ما ورد في البرنامج، أرسلت الشركة بياناً لـ«بي. بي. سي» (هيئة الإذاعة البريطانية) جاء فيه: تشعر «بي. آي. إي» بالأسى، وتعرب في الوقت نفسه عن دهشتها لقيام برنامج المال الذي تبثه «بي. بي. سي» وبعض الوسائل الأخرى، بترديد مزاعم عمرها تسع سنوات وغير صحيحة. وأضافت الشركة في بيانها: إن الحقيقة هي أن عقد اليمامة الذي يعدّ محوراً لتلك المزاعم، هو عقد بين (( الحكومتين السعودية والبريطانية )) ، وتستطيع «بي. آي. إي» أن تعلن أنه لا يوجد ما وصفته وسائل الإعلام بالرِّشى، كما أن الشركة أو أي من العاملين فيها لم يزوّروا حسابات الشركة.
ابو محمد \\ المراقب
|