آل سعود والهاجس الأمني

                                                       
 
    
 
     
          يرى المحللون العسكريون أن دولة آل سعود هي أكبر قوة عسكرية بدول مجلس التعاون الخليجي، وتشير الدراسات إلى صعوبة الحديث عن القوات العسكرية لهذا الكيان دون الإشارة إلى قوات الأمن الداخلية حيث إن العسكرية وهيئات الأمن الداخلي بالمملكة يتقاسمون العديد من المهام المعنية بتأمين الأسرة الحاكمة أولاًًًًًً ثم تأتى بعد ذلك قائمة المهام الاستعراضية . ونظرا لطبيعة هذا النظام وخوفه الدائم والمستمر من أي خطر يتهدد بقاءه كان الهاجس الأمني على رأس مهام هذه الترسانة العسكرية الموجهة إلى صدر المواطن تحت العديد من المسميات الرائجة التي تتعاطاها وسائل إعلام هذا الكيان مثل مكافحة الإرهاب وخاصة منه ما يصب في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب ، وما يستهجنه الخبراء والمستشارون العسكريون وحتى السياسيون والعديد من المثقفين العرب والمسلمين وكذلك العديد من المناضلين من أبناء الحجاز وبلاد الحرمين أن دولة آل سعود لم تلوح بهذه الترسانة العسكرية ولو على سبيل الضغط باتجاه العديد من القضايا العربية والإسلامية الساخنة ولعل قائمة القضايا تطول جداً .

شراء السلاح :-
بين عامي 2001 و2004 استوردت المملكة سلاحاً تقدر قيمته بحوالي 19 مليار دولار أمريكي، مقارنة بـ 36.7 مليار بين 1997 و2000. وينسب البحاث هذه الظاهرة إلى عدة عوامل أهمها انخفاض الدخل القومي بسبب تغيرات في سوق النفط العالمي ، وبسبب حجم العمولات التي سيستفيد منها سلطان الحرامية فإن أغلب صفقات السلاح خاصة في العامين الأخيرين كانت أكثر نشاطاً مع الدول والشركات الأوربية السخية بالمقارنة مع الولايات المتحدة لذلك نلحظ تقلصاً ملحوظاً في نسبة استيراد الأسلحة من الولايات المتحدة في السنوات الماضية مقارنة بالدول الأخرى، فكما نرى من الرسم البياني الآتي انخفاضاً في نسبة الواردات العسكرية من الولايات المتحدة من 45% في منتصف التسعينيات إلى 25% في الفترة بين عامي 2001 و 2004.

و تشير التقارير إلى أن الإمكانيات العسكرية لآل سعود نمت بشكل ملحوظ منذ نهاية حرب الخليج عام 1991، حيث إن أعداد القوات المسلحة قد تضاعفت، علاوة على ارتفاع في عدد الدبابات الحربية ومركبات المشاة المدرعة والصواريخ الجو-أرضية . في الوقت الذي يواجه فيه الجيش صعوبة في توفير الصيانة اللازمة للعديد من تلك المعدات ، مما يرفع سقف التساؤل حول مصير كل هذه الصفقات العسكرية التي أكلت من المال العام مبالغ تقدر بالترليونات . والجداول التالية توضح ضخامة الترسانة العسكرية لدولة آل سعود :
القوات البرية :-

الحرس الوطني :-
أولى مهامه تتمثل في حماية الأسرة .
 


القوات البحرية :-


القوات الجوية :-

أعداد القوات الجوية

34,000

سلاح الطيران

18,000

سلاح الدفاع الجوي

16,000

إجمالي الطائرات الحربية

291

طائرات قاذفة

171

F-5B/F/RF

15

Tornado IDS

85

F-15S

71

طائرات اعتراض

106

Tornado ADV

22

F15C

66

F15D

18

معدات استطلاعية

25

Tornado IDS

10

RF-5E

15

أجهزة الإنذار الجوي المبكر E-3A

5

طائرة تخزين وقود

11

KE-3A

3

KC-130 H

8

أجهزة عمليات التحويل F-5B

14

طائرات النقل

45

C-130

38

L-100-30HS

3

CN-235

4

طائرات عمودية

78

AB-205

22

AB-206A

13

AB-212

17

AB-412

16

AS-532A2

10

طائرات تدريب

122

Hawk

43

PC-9

45

Jetsream

1

Cessna 172

13

Super Mushshaq

20

مدافع دفاع جوي

1,140

20mm: M-163 Vulcan

92

30mm: AMX-30SA

850

35mm

128

40mm: L/70

70

صواريخ أرض-جو

5,284

Shahine

1,156

MM-23B

2,048

Crotale

40

Stinger/FIM-92A Avenger

400

Redeye

500

Mistral

500

PAC-2/Patriot

640

بطاريات صواريخ أرض-جو

33



تجميع وإعداد / وحدة الدراسات بموقع دولة الحجاز

  

 

 

الرئيسية | صفحات من الحجاز | آراء ومقالات | بيانات | صوت المعذبين | من فضائح النظام | الإدانة | قصائد | مواقع أخرى