|
عضو «الهيئة» يعتدي جنسياً على فتاة.. والشرطة «تتستر» بضغط من إمارة الشرقية
• طاردها.. واقتحم عليها البيت مستغلاً صفته الرسمية.
• خلو المنزل من أفراد العائلة شجعه على ممارسة الاعتداء.
• اعترف المتهم بمضايقة الفتاة وأنكر الاعتداء الجنسي عليها.
مارست السلطات الأمنية خلال الأيام القليلة الماضية ضغوطاً متزايدة لإغلاق ملف جريمة اعتداء جنسي تعرضت له فتاة على يد عضو في «الهيئة» بعد مطاردته لها واقتحام منزل عائلتها بشمال الدمام.
وبإيعاز من إمارة المنطقة الشرقية تبذل في الأثناء مساع حثيثة لـ «إقناع» عائلة الفتاة بالتنازل عن الشكوى بدعوى «عدم كفاية الأقوال.. والاكتفاء بما توصل إليه التحقيق».
وتعود حادثة الاعتداء إلى عدة أشهر مضت حين تقدمت الفتاة خ. م «18 سنة» بشكوى لشرطة الدمام اتهمت فيها عضو الهيئة ع. ش باقتحام بيت عائلتها عنوةً والاعتداء عليها جنسياً مستغلاً صفته الرسمية وخلو المنزل من أفراد العائلة.
وحدث ذلك بعد مطاردة سيارة تابعة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كان يقودها المتهم لسيارة ليموزين كانت تستقلها الفتاة بعد خروجها من أحد الأسواق عائدة لبيت عائلتها حيث وقعت الجريمة.
واكتفى المتهم بالاعتراف بـ «مضايقة» الفتاة دون الاعتداء عليها جنسياً وأنه كان على رأس عمله ساعة حدوث الواقعة بحسب الأقوال التي أدلى بها أمام ضابط التحقيق.
وكشفت مصادر مطلعة أن ضغوطاً متزايدة تجددت مؤخراً على الفتاة وعائلتها للتنازل عن الشكوى تحت مبرر «عدم كفاية الأقوال» ولكون الحادثة «أقرب للخيال» بحسب مقربين من ملابسات القضية.
فيما أرجع مراقبون ما وصف بمحاولات «التستر» على الجريمة لوجود ضغوط من جهات نافذة في إمارة الشرقية على صلة مباشرة بالهيئة.
نقلاً عن موقع مركز الحرمين
|