|
ذكرى لمولده عودي لنا عودي
هذا الهلال وذاك المجد شاهـده
خبر لعلك تُحيى من عقيدتنا
ذكّر فمنا عن التقوى لمنشغلٌ
وقل محمد لا تُنسى مكارمه
يوما نرى من حريق ريحه نتن
وقل محمد خير الرسْل قاطبةً
وقل محمد بالإعجاز أكرمنا
يا سيد الخلق ذكراكم تؤرقني
لما وجدت رجالاً من رعيتكم
كأنهم بعد ذاك العز شرذمة
فما ترى لكتاب الله من أثر
بل أين من سيرة كنا نؤازرها
ساروا بها لبلاد الفرس يدفعهم
إيمانهم كان للدنيا مفاخرةً
دانت لـه الأرض في أقصى منابرها
العدل ديدنها في كل ناحية
قم يا أبا حفص بعد الموت ثانية
خذ حق من ظُلموا فالله أيدهم
فكل فردٍ لنا في آية سعة
محمد يا رسول الله أدركنا
هم يستخفون بالإسلام عن عمد
لم يتقوا لقوي في بواطنهم
إن غبتُ عنكم فلي عذرٌ ومتكأ
حاولت أسعى ولكنى على قدر
رضيت حكم مليكٍ وهْو يعلم ما
له الثناء الذي لا شك ينفعنا
أُسلّمٌ الأمر للرحمن إن لـه
وهو العليم بما تُخفى سرائرنا
اخلع علي رداءً كنت تلبسه
حتى أعيدَ لقومي بعدما هجروا
محمد يا رسول الله معـذرتي
أتيت أسعى وأشواقي تزاحمني
أستغفر الله إن قصّرت في عمل
منى الصلاة عليكم دائما أبدا
فاشفع لنا يا رسول الله ملتمسا
يا يوم مولده عودا وتذكرة
عسى ملائكة الرحمن تدركنا
|
وخبرينا عن الغر الصناديد
فهل حكي ربما أحيا لموءود
أو عل قومي إلى رشد وترشيد
هٌونا وآخر لم يأنس بمحمود
إنقاذنا نهجه من ويل تكبيد
لا ينفع المرء من قربى ومولود
وخير من جاءنا يدعو لمعبود
والمعجزات بلا عدٍ ومعدود
لما نظرت لضعـف غير معهود
وعودهم يَبَسٌ يا بئس من عود
من الرعاع ومن أوباش مكدود
ولا حماسا يداوي قلب مفئود
كم شرّفتْ من رجالٍ كمّلٍ صيد
ذاك الحماس بإيمانٍ وتوكيد
وقدوةً , كان في عزم وتوحيد
حتى أقامت حضاراتٍ
بتجديد
يا حبذا عدلنا منحى لتمجيد
وابسط نفوذك في عدل وتأكيد
في محكمٍ من كتابٍ جمِ تأييد
حقوقنا حفظت من دون تبديد
فالحق ضيعه بعض المناكيد
يا ويحهم ضيعوا خير الأسانيد
وإنما خوفهم من كفر رعديد
والله يعلم لم أقعد بمجهود
ومن يغالب من أقدار تحديد
يكون أو كان من قبضٍ وتمديد
يوم القيام وصحْف الناس في سود
من (كنْ) تغيّر من حزن ومن عيد
يا سيد الرسْل شفّع فيكواسيدي
حتى أعيشَ رضاءً غير محدود
ويسمعَ الناس من شعـريوتغريدي
لما لقيتك في ضعـفي وتسهيدي
وربما زحمت حالي
مواعيدي
ما كنت أرمى إلى إفساد مقصود
منى السلام بأشواقي وتنهيدي
عفو الكريم و ظلَ العرش في جود
عسى تردُّ لنا عزما لقعـديد
وترجعـنَّ لمجد بعد تقييد |