إشراقة النبوة

بـنورك قـد ضـاءت مرابعنا القفر            وأنـت لـنا يـا أحمد العز و
الفخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
 أشـدت لـنا صـرحاً رفـيع مقامه            مـن الـمجد، فيه طاب للأمة
 الذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
صـنعت لـنا عـزاً يـناطح قـمة            الـسهى ومـقاماً مـا لـه أبداً
أجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ومـذ أشـرقت انوارك الغر للورى            تـبدد سـحب الجهل واندحر
الكفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
وحـطمت الأصـنام والنار أخمدت            بـفارس واجـتاح الـطغاة
أذىً مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
وتـيجان كسرى والطواغيت نكست            وعـم الـملا بـعد العناء بك
 البشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
فـكنت لـنا مـنذ الـبداية رحـمة            ولا زلـت لـلدنيا تضيء كما
 البـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر
نـهضت فـأدّيت الأمـانة صـادقا            وأسـديت فـضلاً لا يـقابله شـكر
بـذلت جـهوداً كـي تـحرر أمـة            فـشى الجهل فيها والتخلف
 والجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور
*****

  هاشم محمد
 

 

 

الرئيسية | صفحات من الحجاز | آراء ومقالات | بيانات | صوت المعذبين | من فضائح النظام | الإدانة | قصائد | مواقع أخرى