|
حركة أبناء الحجاز الحر الشريف
بيان رقم (4) حول موت فهد بن عبد العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
نستغفر الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، قال المولى – عز وجل –
بسم الله الرحمن الرحيم
(( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )) سورة الحجر – الآية 216- اللهم لا شماتة .
وبهذا فإننا نحن أبناء الحجاز الحر الشريف نستنكر وندين بشدة ممارسات آل سعود المصاحبة لموت فهد ، ونستغرب بشدة عدم نشر إعلام آل سعود الملابسات والظروف والتاريخ الحقيقي لموت فهد ، وإن كنا نعلم أن فهد قد وافته المنية على الأقل قبل ثلاثة أيام أو أربع أيام حتى يتسنى للديوان الملكي ترتيب مبايعة أفراد أسرة آل سعود لعبد الله ملكاً وسلطان ولياً له .
وكأن آل سعود رجالُ ُ قُدِّروا علينا، وكأننا نحن - أبناء الحجاز - قطيع من الغنم لا حول له ولا قوة، لا رأى له ولا مشورة ، فمن أدرى الديوان الملكي أننا - أبناء الحجاز- سنبايع عبد الله وسلطان ؟
فإذا كنا أصلاً لا نقبل بوجود آل سعود في الحجاز فكيف يتوقعون منا مبايعتهم ؟
لذلك نعلن نحن - أبناء الحجاز الحر الشريف - رفضنا البات لمبايعة عبد الله وسلطان، ونرفض رفضاً باتاً وجودهم في الحجاز ، وسنعمل - بعون الله - على مواصلة النضال حتى يمنَّ الله علينا بالنصر، واسترجاع أراضينا من أيدي هذه الأسرة الفاسدة .
ونرفض رفضاً باتاً المادة الخامسة من النظام الأساسي لحكمهم، التي تمنحهم حق وراثة السلطة، ونعتبرها شكلاً صارخاً من أشكال العنصرية والديكتاتورية والشمولية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبناء الحجاز الحر الشريف
حرر في 27 جمادى الآخرة 1426 هـ
|
|