هذا بيان للناس
 نظام آل سعود يحصد ما زرعت يداه ؟!

ويل لهذا النظام الحاقد الذي تطاول على آل البيت ، وشوه تاريخ شعب الجزيرة ، حتى لا يبقى إلا تاريخ هذه الأسرة المارقة التي تلتحق بعقيدة الخراب الوهابية وتتخذ منها شعاراً ووسيلة لتحقيق غاياتها وأهدافها الدنيئة والمنحرفة .
ويل لنظام آل سعود مما زرع وصنع ! وويل لهذه العصابة التي عاثت في الأرض فساداً وفسوقاً، ويل للجميع من هذه الخزعبلات الوهابية التي تنتشر في كل أصقاع العالم مفجرة و مفخخة وقاتلة .
ويل للجميع من هذه الحثالة الوهابية التي أصبحت أسوأ ما صدره آل سعود – النجديون – بطبيعة الحال ، دولة ومجتمعاً .
إنها النار التي تحرق شعب الجزيرة في الداخل، تعوق تطوره السياسي والإجتماعي والثقافي ، ولا تمكنه من أن يعيش لحظة هدوء واحدة، وأن يحقق السلام والأمن والمحبة بين أفراده، فضلاً عن أن يعيش في هدوء مع العالم .
إنها النار التي كان يستخدمها حثالة آل سعود وحلفاؤهم الوهابيون ضد الأصوات الحرة المحلية ولعقود طويلة .
والنار التي أحرقت ( خباء ) كل من اختلفت معها فكراً وممارسة ،إنها ذات النار تتحول لتحرق ديار آل البيت والبقاع المقدسة في الحجاز والجزيرة العربية،وتأكل أصابع من استخدمها .
هذا بيان للناس نوجهه نحن شعب الجزيرة العربية وسكان الحجاز أرض النبوة ومهبط الوحي ومسقط رأس آل البيت رسول الإنسانية - عليه الصلاة والسلام - .
إنها دعوة للتظاهر ضد السلالة الفاسدة، من أجل إطفاء النار التي أشعل أوارها هؤلاء المشبوهون الدخلاء على أرض باركها الله، ونداء لإطفاء لهيب الحقد والإرهاب الذي أطلقه آل سعود والوهابيون، لعقود طويلة في الداخل والخارج ، مرة لمكافحة الشيوعية ، ومرة لتكفير المتصوفة والشيعة، ومرة لمكافحة الناصرية ومرة لمكافحة القذافية ، وخامسة لتكافح النصارى ، وسادسة لتكافح الأمريكان ، مع أنهم صنيعة اليهود والأمريكان .
يا شعب الجزيرة العربية الحر الشريف، يا شعب الحجاز المبارك من الله برسالة الحق ورسوله الحق – صلى الله عليه وسلم – هاهم حثالة آل سعود ومشعوذو الوهابية يدعون ما ليس لهم، يزوّرون التاريخ ويسرقون شرفاً وأمجاداً لا يستحقونها ، ويشعلون نار الحقد التي باتوا يجنون حصادها، ويكتوون بلهيبها ، النار التي استخدموها ضد الخارج، وفعلوها بعد أن كانت ساكنة تمددت لتشمل أعداء لم يكن صانع القرار، بل ولا المجتمع في مجمله يعتبرهم كذلك .
لم تبق لنا نار الوهابية من أصدقاء ، فقد أصبحنا مخيفين ومتهمين دائماً حتى بين نظرائنا في الخليج .!
الجميع يعتقد أن شعب الجزيرة كله وشعب الحجاز أيضاً وهابيون متطرفون قتلة ، فيما يزعم غلاة التطرف بيننا أن الوهابية منهج متسامح ومتحضر !
ولم تبق الوهابية لآل سعود من أصدقاء حتى داخل الدولة نفسها ، فالوهابية خلقت نقيضها الذي يحاربهم .
والوهابية جعلت كل الجماعات الدينية والمناطق ضد النظام الذي يحميها ويدافع عنها.
والوهابية أتت على كل المساحات المشتركة بين النظام والنخب المتعلمة والإصلاحية.
سحقاً لنظام آل سعود الذي أطلق شيطان الوهابية ولم يعرف كيف يعيده إلى قمقمه ، ولا زال يحاوره ليقنعه بأن المصالح مشتركة وليست له وحده، والشيطان الوهابي يرفض العودة والإقتناع والتسليم للحلفاء التاريخيين من آل سعود بجزء من الغنيمة وقسط من الفائدة ، وسهم من ميراث الفجور والمفاسد .
الكويت مرعوبة بسلفييها الذين يستقون الدعم المعنوي والبشري من أصنام الوهابية وجهلة آل سعود .
وعُمان التي عاشت لأكثر من قرنين قلقة وجلة من الوهابية المستعرة والمسعورة والمحتلة، تفتح كل أعينها مخافة تسلل أصحاب الفكر المريض والمشعوذ الدجال .
والبحرين اكتشفت خلايا سلفية شيطانية لها روابط مع آل سعود كما هو معروف .
وأنذال الوهابية يواصلون لعبة الدم والإرهاب في العراق، فهم الأكثر حماساً في ممارسة القتل وإرهاب الأبرياء في الشوارع والمساجد والكنائس .
ولأن لديهم فائض إرهابيين فقد صدّروهم إلى الشيشان ، وصدّروهم إلى أفغانستان ، وصدّروهم إلى اليمن وإلى مصر وإلى المغرب وإلى موريتانيا وإلى البوسنة والهرسك وإلى أصقاع أخرى في كل مكان حل فيه هذا الفكر الحاقد المريض ، وينقسم المسلمون ويتصارعون ، ويتطرفون .
الإرهابيون والأسماء المتخلفة الحاقدة، هي أهم منتجات آل سعود وأهم صادراتها ، وقد تسبق النفط أهمية وتأثيراً .
واليوم ها نحن نسمع عن جماعة (وهابية متطرفة) بحسب تعبير البيانات الرسمية اللبنانية ، قد أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال " الحريري " قالت إن ما فعلته رد على قتل نظام آل سعود لرموز العنف في مملكة الشيطان . إن صدق هؤلاء ، وهو أقرب إلى الصدق، فإن ليل آل سعود سيطول .
كما أعلنت العائلة الحاكمة في مملكة الشيطان براءتها من التطرف الوهابي – كلاماً – جاء المنتج ليثبت أبوة آل سعود ومشيختها الرسمية للعنف والقتل والدمار .
نفى وزير داخلية آل سعود أن تكون لبلاده علاقة بمقتل الحريري، وقال وزير الخارجية سعود الفيصل بأن ربط آل سعود بما حدث أمر " سخيف " .
سنرى ما إذا كان ذلك سخيفاً أم صحيحاً !
ليت متطرفي الوهابية يعبرون عن براءتهم ، لا أن يهللوا لمقتل الحريري كما يفعلون في منتدياتهم .
الأيام السود قادمة ، لن تصيب نظام آل سعود وحده ، بل المجتمع ودولة الباطل بأكملها .
لن يهدأ العنف الوهابي لا محلياً ولا إقليمياً ولا دولياً ، نحن في فترة حصاد لما زرعه آل سعود في كل أصقاع الدنيا طيلة أكثر من نصف قرن،وبالتالي فهناك الكثير من العنف لم يحصد بعد .
وليس ثمة من سبيل لتحقيق السلام في أرض السلام إلا دحر هذه الفئة الضالة حين تهب جماهير الحجاز والجزيرة في وجه الطاغوت وتفتح كوة لشمس الحق في مملكة الظلام التي أقام دعائمها آل سعود وصنائعهم الوهابيون .
فيا شعب الجزيرة انهض وقاوم ، ويا أشراف الحجاز وآل البيت هبوا لتصحيح المسار ودحر الطاغوت ، حتى لا يكون فساد في الأرض ، وتعلو كلمة الله فوق رحاب الأرض التي باركها الله وأفسدتها الفئة الضالة من آل سعود والوهابيين .

منير الزيدان
 

 

 

الرئيسية | صفحات من الحجاز | آراء ومقالات | بيانات | صوت المعذبين |من فضائح النظام | الإدانة | قصائد | مواقع أخرى