|
الشيخ مساعد بن زعار بن نايف بن ناعس بن حجرف الذويبي
الحربي يعلن تبرئه من دولة آل سعود
خصص الدكتور سعد الفقيه حديثه لعرض تسجيل لبيان جديد لأحد شيوخ القبائل مقدماً له بأنه ضمن مجموعة من الأصوات والشخصيات الكبيرة والمعروفة التي بدأت تعلن تأييدها للحركة الإسلامية للإصلاح بأسمائها وعلناً ، وعرّف الفقيه بالشخصية الجديدة بأنه الشيخ مساعد الذويبي وهو إصلاحي قديم سبق أن قدم بيانًا عن القبائل لتأييد الإصلاح قُرئ نيابة عنه ولكنه هذه المرة يقدم بيانه بصوته واسمه ، وذكر الفقيه أن الشيخ مساعد قد تعرض للضغط المستمر من نظام آل سعود وعُرضت عليه المبالغ الطائلة ولكنه أبى أن يتراجع ، مع العلم أنه قد قابل عدداً من أمراء آل سعود ناصحاً ومطالباً بالإصلاح ولم يجد آذاناً صاغية من قبل النظام ...،
نص بيان الشيخ مساعد الذويبي كما جاء في التسجيل :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد معكم ( مساعد بن زعار بن نايف بن ناعس بن حجرف الذويبي الحربي ) ، الحمد لله الذي وفقني من زمان أن أكون مع حركة الإصلاح الإسلامية ومؤيداً لها وبدون تحفظ ، وموقفي هذا من قبل منذ أن رأينا تراكم الفقر والبطالة والجريمة وعجزنا في نصح السلطات نحن وأمثالنا وحذرنا من العواقب ، وبدل أن يستمعوا لنا ويصلحوا من حال البلد صار الذي ينصح هو المشبوه ، واقتنعنا أنه ليس هناك حل إلا بأيدينا نحن الشعب ، والحمد لله فبوجود الحركة الإسلامية للإصلاح بريادة الدكتور سعد بن راشد الفقيه وبعدما عُرف عنه أنه ذو منهج سليم وعلى هذا الأساس جاء بيان الذهوبة بن حرب قبل عامين ولم يتغير موقفي بل بالعكس زاد تأييدي وكل الذين يعرفونني أنني إصلاحي مائة بالمائة ، ولكن بعد بيان الأمير ممدوح الشعلان فإنني أضم صوتي من جديد بأنني داعم وبدون تحفظ للحركة باسمي وباسم الكثير من قبيلتي قبيلة حرب عموماً والذهوبة خصوصاً وأطلب من المترددين ممن لم يؤيدوا الحركة باسمائهم أن يتوكلوا على الله ويسمعوننا بياناتهم وهذا الكلام لحرب والقبائل والعوائل في هذه البلاد الكريمة وخاصة رؤوس الناس الذين أعرف أنهم يؤيدون الحركة وأقول لهم إن هذا هو الوقت ليعلنوا تأييدهم بأسمائهم ويقولوا كلمة الحق وأنا ما وقفت هذا الموقف إلا مع الحق ولو كنت أريد التوسع في دنياي لاستجبت للعروض الكثيرة التي قدموها لي من أجل التخلي عن الحركة الإسلامية ، ولكن ما فائدة أن أسكت مقابل مبالغ مالية والشعب كله جائع ، وعندما لم ينفع أسلوب الترغيب الذي اتبعه النظام معي استخدم معي أسلوب الترهيب فكل يوم يحركون لي قضية مفتعلة ويرسلون أناسًا من وراء الباب يقولون لي أترك حركة الإصلاح ونسكت عن كل شيء وبحمد الله كل هذا لم يؤثر عليّ وابتعدت أكثر من كل وقت عنهم ، وإنني أحث كل جماعتي وأهلي وجميع أبناء الشعب على الحضور يوم الجمعة 11 ربيع الأول ، وأحث رؤوس القوم بأن يبادروا بأسمائهم وأصواتهم قبل فوات الفرصة وأن ينقذوا بلاد الحرمين الشريفين ، هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم مساعد بن زعار بن نايف بن ناعس بن حجرف الذويبي الحربي .
نقلاً عن موقع الحركة
|
|