بيان صدر بمناسبة هدم قبور أئمة البقيع (ع)

بسم الله الرحمن الرحيم
 قال الله تعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات) قبل سبعة وستين عاما أقدم النظام (السعودي) على جريمة كبرى حدد فيها معالمه الرئيسة في عدائه للإسلام الأصيل ، كانت تلك الجريمة متمثلة في هدم قبور الأولياء والصالحين من أئمة(ع) أهل البيت(ع) والصحابة الأخيار.
 إن جريمة آل سعود تلك كانت بمثابة البيان رقم واحد، والخطوة الأساسية الأولى في تنفيذ مخطط الإجرام الذي رسموه لأنفسهم ـ أو رسم لهم ـ لتشويه معالم الإسلام، وبث الفرقة بين المسلمين، من خلال ذلك بالإضافة إلى أبواق مرتزقة باعت نفسها للشيطان. ولا نكاد نخطيء القول إذا قلنا إن المسألة ليست سوى مخطط وبرنامج ذي مواد عديدة ومهمات مختلفة على ما نقول هو الممارسات السعودية نفسها عقب ذاك التاريخ إلى يومنا هذا.
 إننا لا نكاد نجد لآل سعود حضورا في داخل البلاد أو خارجها ، إلا إذا كانت هناك طبخة في غير صالح المسلمين فمن وقف حرب تحرير فلسطين عام (1936م) عبر ترغيب وترهيب رجالاتها ـ أو بعضهم ـ إلى غض الطرف عن تأسيس الكيان الصهيوني الغاصب وحتى إثارة نعرات الخلاف بين الدول الإسلامية والعربية…
وختاماً باستقدام الكفر والشرك إلى أرض الحجاز الطاهرة.
إن التاريخ (السعودي) الأسود وخطورته على الإسلام والمسلمين ليضع أمام المسلمين واجباً شرعياً وإنسانياً هو الوقوف أمام ممارساتهم الشائنة في تشويه معالم الإسلام وفي الحد من الإمعان في تفريق المسلمين بوسائلهم الخبيثة وأياديهم الشيطانية، وحتى إزالة خطرهم المتعاظم يوما بعد يوم، والذي لم تسلم منه منطقة إسلامية في شرق الأرض وغربها.
 إننا إذ نعيد دق ناقوس الخطر حول الدور التآمري (السعودي لنحمل سائر المسلمين مسؤولية الدفاع عن إسلامهم الذي يشوهه (آل سعود) مئات المرات كل يوم.
وكما نؤكد أن الطبيعة السعودية وتركيبة هذه الأسرة لتأبى أشد الإباء وترفض أشد الرفض أن تنصاع للحق، أو تذعن لطلابه، فلم يعهد عنهم سوى الوعود الكاذبة، والدجل، والنفاق.
 ألا فليع المسلمون خطر الأسرة السعودية وليحذروا من إسلامهم المشوه، وليتحملوا واجبهم الشرعي والأخلاقي تجاه هذا العنصر الفاسد، وأن يجهدوا أنفسهم في أدائهم لهذه الأمانة الكبرى، ليرعوى إلى الحق من هدى الله، أو ليذهب إلى الجحيم من كتب على نفسه ذلك.
 ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.

تجمّع علماء الحجاز   

 

 

 

الرئيسية | صفحات من الحجاز | آراء ومقالات | بيانات | صوت المعذبين |من فضائح النظام | الإدانة | قصائد | مواقع أخرى